جلال الدين السيوطي
878
شرح شواهد المغني
تقدّم شرحه « 1 » . 739 - وأنشد : نصف النّهار الماء غامره * ورفيقه بالغيب ما يدري « 2 » هو من قصيدة للمسيب بن علس بن مالك الضبعي « 3 » ، خال الأعشى ، أولها : أصرمت حبل الودّ من فتر * وهجرتها ورضيت بالهجر ومنها ، وهو مخلص المديح : وإليك أعملت المطيّة من * سهل العراق وأنت بالعهر قيسا فإنّ اللّه فضّله * بمناقب معروفة عشر أنت الرّئيس ، إذا هم نزلوا * وتواجهوا كالأسد والنّمر لو كنت من شيء سوى بشر * كنت المنوّر ليلة البدر « 4 » ولأنت أجود بالعطاء من الرّي * ان لمّا جاد بالقطر ولأنت أشجع من أسامة إذ * دعيت نزال ولجّ في الذّعر « 5 »
--> ( 1 ) انظر الشاهد رقم 333 ص 559 ( 2 ) الخزانة 1 / 542 ( 3 ) ينسب إلى الأعشى كما في الخزانة يمدح قيس بن معد بكرب . وليس في ديوان الأعشى . ( 4 ) هذا البيت لزهير ، كما في الشعراء 88 ، وفيه انه للمسيب ص 129 ، وهو في شرح ديوان زهير 95 ( 5 ) البيت ببعض الاختلاف في الخزانة 1 / 545 وهو في الشعراء 88 ينسب إلى زهير .